محمد حسين الحسيني الجلالي
117
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
فأدخلَ يده فيها ، فنالتْ أصابعه بَللًا ، فقال : ما هذا يا صاحب الطعام ؟ قال : يا رسول اللَّه أصابته السماء ، قال : أفلا جعلتَه فوقَ الطعامِ حتى يراه الناسُ ، وقال : مَنْ غَشَّنَا فليس منّا » . ( جامع الأصول 1 : 418 ) [ 256 ] ( خ - عقبة بن عامر رضي الله عنه ) قال : « لا يَحِلُّ لامْرِئٍ مسلمٍ يبيعُ سِلْعةَ يَعْلَمُ أنَّ بها داءً إلَّا أخبَرَ به » . ذكره البخاري في ترجمة بابٍ . ( جامع الأصول 1 : 421 ) [ 257 ] ( خ م د س ت ط - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لا تُصَرُّوا » . وفي رواية : « لا تُصَرُّوا الإبِلَ والغنم ، فمن ابتاعها فهو بخير النظرين بعد أن يَحْلبها ، إن شاء أمسَكَ ، وإنْ شاءَ رَدَّهَا وصاعاً من تمْر » . ( جامع الأصول 1 : 421 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : تقدّم بعض ما يرتبط بهذا الباب ، ومنها حديث مناهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ويضاف إليه : [ 258 ] بالاسناد إلى الإمام الصادق ، عن آبائه عليهم السلام - في حديث المناهي - عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « ومن غشّ مسلماً في شراء أو بيع فليس منّا ، ويحشر يوم القيامة مع اليهود ، لأنّهم أغشّ الخلق » . قال : وقال عليه السلام : « ليس منّا من غشّ مسلماً » . ( وسائل الشيعة 17 : 282 - 283 ) [ 259 ] وبالاسناد إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال - في حديث - : « ومن لطم خدَّ مسلمٍ لطمة بدّد اللَّه عظامه يوم القيامة ، ثمّ سلّط اللَّه عليه النار ، وحشر مغلولًا حتى يدخل النار . ومن بات وفي قلبه غشّ لأخيه المسلم بات في سخط اللَّه ، وأصبح كذلك وهو في سخط اللَّه حتى يتوب ويراجع ، وإن مات كذلك مات على غير دين الإسلام » . ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « ألا ومن غشّنا فليس منّا - قالها ثلاث مرات - ومن غشّ أخاه المسلم نزع اللَّه بركة رزقه ، وأفسد عليه معيشته ، ووكّله إلى نفسه » .